عمان23 احتضنت عمان امس مجموعة من اطفال غزة الذين عادوا من رحلة علاج في سلوفينيا استبدلوا خلالها دموع الحزن والوجع بالفرح والسعادة.
ورسمت الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية الابتسامة على وجوه اطفال غزة وادخلت مشاعر الفرح الى قلوبهم وهم يتسابقون للوصول الى احضان عاصمة الهاشميين الملاذ الآمن.
وبينما كان الاطفال يتزاحمون على سلم الطائرة في عمان في ماراثون فرح استقبلتهم الايادي الحنونة التي تمتد اليهم بحب تمسح على رؤوسهم وتطبع على جبينهم قبلات حانية وعناق طويل من امين عام الهيئة الاردنية الهاشمية احمد العميان سجلته عيون ذويهم في مشهد يقول أينما يكون الجرح تكون الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.
ووسط مشهد مؤثر ارتفعت الايادي الملائكية للسماء تدعو الله ان يحفظ الملك الهاشمي الذي اضاء دروبهم المعتمة وساعد على غرس الامل والفرح في قلوبهم الطفولية ليعودوا الى وطن اعطاهم الامن الذي انتزعه من قلوبهم المحتل القاتل الذي لا يزال يشكل مصدرا للخوف والرعب لحياتهم ومستقبلهم.
ويرفع الطفل رعد عصفور الذي يتحدى الاعاقة التي أصابته جراء القصف الإسرائيلي لغزة رأسه الى السماء وهو يدعو الله ان يمد بعمر الملك الهاشمي الذي دائما يقف باشد الظروف مع اهل فلسطين.
وتدعو الطفلة سجى إبراهيم أبو ريان الدول العربية الى ان تحذو حذو الاردن مقدمة الشكر للاردن على ما قام به من مساعدة ودعم وتقول "حالتي بحاجة الى عملية جراحية بعد ان خضعت للعلاج الطبيعي في سلوفينيا".
ويعد الطفل احمد جندية الذي كان الاول بين اقرانه في الصف السادس ابتدائي بان يعود لمدرسته مكافحا من اجل ان يصبح مهندسا بعد ان عوضته عملية جراحية عن احد اطرافه التي فقدها خلال الاعتداء الاسرائيلي على وطنه.
ويتمنى الطفل جندية ان يقتدي العرب بالاردني والمكرمات الهاشمية التي ساعدت ابناء غزة على تجاوز محنتهم ومعاناتهم، معبرا عن شكره لجلالة الملك والحكومة والشعب الاردني.
وعبرت المرافقة لاطفال غزة مي الايوبي عن تقديرها وشكرها لجلالة الملك عبدالله الثاني الذي ادخل الفرح والسرور الى قلوب اطفال غزة واعاد البسمة الى اولياء امورهم.
وثمنت والدة الطفلة سجى ابو ريان الدور الذي تلعبه الهيئة الهاشمية للتخفيف عن اهل غزة من خلال قوافل الخير التي لا تنقطع اضافة الى خدمات االمستشفى العسكري الميداني الاردني التي المستمرة وتقديم التسهيلات لعلاج اطفال غزة.